(ما) المعرفة التامة والنكرة التامة:
(ما) معرفة تامة بمعنى الشيء لنعم، وبئس عند سيبويه. انظر كتابه ١: ٤٧٦، التسهيل: ١٢٦، الرضي ٢: ٥١.
وهي نكرة تامة منصوبة على التمييز عند الزمخشري. المفصل، ابن يعيش ٤: ٢، الكشاف ١: ١٦٣.
جاءت (ما) بعد (نعم) في آيتين:
١ - (إن تبدوا الصدقات فنعما هي).
٢ - (إن الله نعما يعظكم به).
وجاءت (ما) بعد (بئس) في هذه المواضع:
١ - (بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله).البحر ١: ٣٠٤ - ٣٠٥، الكشاف ١: ٨١، العكبري ١: ٢٨ - ٢٩.
٢ - (قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين).
٣ - (ولبئس ما شروا به أنفسهم ...).
٤ - (فبئس ما يشترون ...).
٥ - (لبئس ما كانوا يصنعون ...).
- (لبئس ما كانوا يفعلون ...).
٧ - (لبئس ما قدمت لهم أنفسهم ...).
٨ - (لبئس ما كانوا يعملون ...).
٩ - (بئسما خلفتموني من بعدي ...).
(١) محمد عبد الخالق عضيمة - دراسات لأسلوب القرآن الكريم