الأدب:
علوم الأدب ثمانية: النحو، واللغة، والتصريف، والعروض، والقوافي، وصنعة الشعر، وأخبار العرب، وأنسابهم.
وألحق بالعلوم الثمانية علمين وهما: علم الجدل في النحو وعلم أصول النحو.
الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨هـ. أراد أن يجعل للأدب تعريفا علميا، فعرف علوم الأدب بأنها علوم يحترز بها عن الخلل في كلام العرب لفظًا وكتابة.
وجعلها اثني عشر، منها الأصول وهي: اللغة، والصرف، والاشتقاق، والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع، والعروض، والقوافي. تلك أصول
ومنها فروع، وهي: الخط -أي: الإملاء- وقرض الشعر، والإنشاء، والمحاضرات، ومنه التواريخ.
وهذا التقسيم هو المعروف عند العلماء إلى اليوم.
وعلم الأدب في الأندلس كان مقصورًا على ما يحفظ من التاريخ والنظم والنثر ومستظرفات الحكايات
علم المعاني:
هو أحد علوم البلاغة الثلاثة المعروفة: المعاني والبيان والبديع، وهو علم يعرف به أحوال اللفظ العربي التي بها يطابق مقتضى الحال، واللفظ هنا يشمل: المفرد والمركب، والمراد بأحوال اللفظ هنا ما يشمل أحوال الجملة وأحوال أجزائها، فأحوال الجملة: كالفصل والوصل والقصر والإيجاز والإطناب والمساواة، وأحوال أجزائها كأحوال المسند إليه، والمسند ومتعلقات الفعل، وهي الأمور التي تعرض لها من التقديم والتأخير والحذف والذكر والتعريف والتنكير والإظهار والإضمار وغير ذلك من الخصائص والاعتبارات التي يقتضيها الحال، ويدعو إليها المقام؛ لتتحقق مطابقة الكلام لمقتضى الحال. وقد حصر البلاغيون مباحث علم المعاني في ثمانية أبواب هي:
١ - أحوال الإسناد الخبري.
٢ - أحوال المسند إليه.
٣ - أحوال المسند.
٤ - أحوال متعلقات الفعل.
٥ - القصر.
٦ - الإنشاء.
٧ - الفصل والوصل.
٨ - الإيجاز والإطناب والمساواة.
وجه انحصار علم المعاني في هذه المباحث الثمانية أن الكلام قسمان: خبر وإنشاء،
مصطفى صادق الرافعي - كتاب تاريخ آداب العرب ج١ ص٢٩
جامعة المدينة العالمية- كتاب البلاغة ٢ - المعاني ص ٦٨